مشكلات التعليم النوعي في مصر و افريقيا و الدول العربية

أ.د/ اميرة سيد فرج


الملخص


تتناول ورقة العمل المشكلات التي تواجه التعليم الموسيقي ، خاصة وأن التربية الموسيقية فى المراحل الدراسية المختلفة هى أحد وسائل التربية التي تعين علي التكوين السوى المتعادل لشخصية الفرد، مما جعل كل شعوب العالم تتسابق للاستفادة بما يمكن للتربية الموسيقية ان تفجره من الطاقات لبناء الشخصية المتسقة. والتساؤل الرئيسي هو أين تكم المشكلة التي تواجه التعليم الموسيقي وعرضها بشكل تفصيلي، ثم ماهي التوصيات التي تقدمها ورقة العمل للتغلب على تلك المشكلات من خلال :- • معلم التربية الموسيقية • وزارة التربية والتعليم • الادارة المدرسية • ادارة التوجيه الموسيقى بمديريات التربية والتعليم • كلية التربية الموسيقية و اقسام التربية الموسيقية بالكليات النوعية " مشكلات التعليم النوعي في مصر وإفريقيا و الدول العربية " شهد العالم في هذا القرن اتجاها نحو التقارب والتفاهم الثقافي القائم علي الاحترام المتبادل بين الحضارات المختلفة ، وبالتحديد ظهر هذا التقارب عن كثب حين تبوأت مصر رئاسة الاتحاد الافريقي والدول العربية واصبح علي عاتقها دورا رياديا في افريقيا والدول العربية وتعتبر الموسيقي القوى الناعمة التى يمكن استثمارها باعتبارها لغة عالمية تخاطب جميع الاجناس والشعوب بلسان واحد وان اختلفت لهجاته وذلك لتوحد طرق تدوينها وبالتالى قراءة رموزها وفهمها فكلنا يعلم ان التربية الموسيقية فى المراحل الدراسية المختلفة انما هى وسيلة من وسائل التربية تعين علي التكوين السوى المتعادل لشخصية الفرد ، وقد تبلور هذا المفهوم واكتسب ابعاداً انسانية وتربوية جعلت كل شعوب العالم تتسابق للاستفادة بما يمكن للتربية الموسيقية ان تفجره من الطاقات لبناء الشخصية المتسقة ، لذا اصبح للتربية الموسيقية مكان لا خلاف عليه فى الاغلبية الساحقة من كل بقاع العالم.


الكلمات الدلالية


مشكلات التعليم النوعي في مصر مشكلات التعليم النوعي في افريقيا مشكلات التعليم النوعي في الدول العربية


Shareon Facebook