التوظيف الجمالي لعنصري الصوت والحركة بمحركات القوى الطبيعية والصناعية وأهميتهما في استحداث مشغولات معدنية متنوعة

أ.د/منير حسن محمود د/انجي صابر احمد أحمد عبد السلام عبد المولى


الملخص


ان الفنون في العصور الأخيرة كانت من أكثر المجالات تطورا حيث ظهرت العديد من المدارس والاتجاهات الفنية، لذا كان لابد من مسايرة هذه الاتجاهات حتى نسير في ركب التطور. ويؤكد الباحث على القيم التشكيلية في الأعمال الفنية، وذلك من خلال الحركة الفعلية باستخدام الخامات المعدنية وتحريك المشغولة المعدنية عن طريق المحرك الكهربي "الموتور" وأيضا عن طريق تدخل المشاهد أو حركة طبيعية " كالهواء " ليصدر عنها صوت، الأمر الذي يؤدى إلى حدوث تناغم بين هذين المثيرين " الصوت والحركة ". وقد اتبع الباحث في دراسة أسلوب الممارسات التجريبية وذلك لاستكشاف جماليات عنصر الصوت والحركة باتجاهاتها المختلفة، وقد حرص الباحث على أن يحمل العمل قيما فنية في أثناء السكون وتزداد القيمة الجمالية والفنية مع وجود الحركة والصوت الأمر الذي يؤثر على المشغولة المعدنية ويحدث تناغما بها. وقد أضاف الباحث عنصرا جديدا إلى طلاب كليات التربية النوعية وهو التفكير في تحريك العمل وإصدار الأصوات المختلفة من خلال الحركة الناشئة عن التحريك بإضافة إلى التصميم والتنفيذ وذلك في مجال أشغال المعادن بكلية التربية النوعية


الكلمات الدلالية


التوظيف الجمالى لعنصرى الصوت والحركة-محركات القوى الطبيعية والصناعية


Shareon Facebook